عقد الاتحاد العالمى للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة الجوهرية الشاذلية مؤتمره الثالث بمدينة حلوان يوم الجمعة 24 صفر 1435هـ الموافق 27 ديسمبر 2013م، وحضره عدد من الطرق الصوفية: العزمية  الجوهرية – الشرنوبية – السلامية – العروسية، وجمع من القيادات التنفيذية والشعبية للمدينة.

بمدينة حلوان:

حب الوطن من الإيمان

المؤتمر الثالث للاتحاد العالمى للطرق الصوفية

تقرير- محمد عبد الحليم:

عقد الاتحاد العالمى للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة الجوهرية الشاذلية مؤتمره الثالث بمدينة حلوان يوم الجمعة 24 صفر 1435هـ الموافق 27 ديسمبر 2013م، وحضره عدد من الطرق الصوفية: العزمية  الجوهرية – الشرنوبية – السلامية – العروسية، وجمع من القيادات التنفيذية والشعبية للمدينة.

تحدث سماحة السيد علاء أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية عن الدستور القادم وأهمية الموافقة عليه، موضحًا أن حرية العقيدة الذى نص عليها قد طبقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى دستور المدينة وليست ضد الدين، مؤكدًا على ضرورة دعم الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى حال ترشحه للرئاسة، على أن تكون الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، وبخصوص البرلمان القادم شدد على أهمية عدم انتخاب المرشحين الذين يقومون بتوزيع رشاوى على الناخبين، وضرورة أن يختاروا المرشحين الذين يتصفون بالكفاءة والورع، وحذر من الانخداع بأقوال بعض أنصار الجماعة الإرهابية بأنها كانت صالحة أيام حسن البنا وإرهابية بسبب أفكار سيد قطب، مؤكدًا أن معظم الاغتيالات الكبرى كانت أيام حسن البنا، ولا بد من رفض هذه الجماعة وكل من يخرج منها من جماعات حتى وإن ادعت رفضها للعنف والإرهاب.

فى حين تحدث الشريف عبد الحليم العزمى الحسينى الأمين العام والمتحدث الرسمى باسم الاتحاد العالمى للطرق الصوفية عن مكانة مصر فى التاريخ والقرآن بالنسبة للعالم، وسرد الأيام العظيمة فى تاريخ الأمة الإسلامية موضحًا أن الصوفية كانوا نجومًا بها، فالصوفية ساهموا فى فتح البلاد الإسلامية بأخلاقهم بدون سلاح، وجهادوا ضد الاستعمار والصليبيين والتتار، وأوضح أن الفتنة التى حدثت فى مصر فى الفترة السابقة كانت باسم الدين، مؤكدًا أن جماعات الإرهاب شوَّهت كل ما هو جميل فى حياتنا من علاقتنا مع الله وعلاقتنا برسول الله صلى الله عليه وآله وعلاقتنا بعضنا البعض، مؤكدًا على خطورة التكفير وما يترتب عليه من أحكام، خاتمًا حديثه بقوله: “من يكفرون ويقتلون المصرين ليسوا على دين الإسلام، وليسوا على تعاليم الإسلام، هؤلاء لهم تعاليم أخرى غير التعاليم الإسلامية، وما تم تقدميه لنا فى السنوات الماضية ليس إسلامًا وليس أخلاقًا وليس أدبًا”.

وألقى الشيخ محمد على السيد كلمة عن أهالى حلوان البلد، رحب فيها بالسادة المشايخ أعضاء الاتحاد العالمى للطرق الصوفية، وأكد على أن ما تنقله قناة الجزيرة من مظاهرات ضد الجيش من مدينة حلوان ينافى الحقيقة، فأهالى مدينة حلوان يقفون مع جيش بلادهم قلبًا وقالبًا، وأن ما تنقله هذه القناة عبارة عن مجموعة من المأجورين من خارج حلوان، وطالب القيادات الأمنية بحلوان بالتعامل معهم، مؤكدًا أن حقيقة موقف شعب حلوان سيظهر يوم الاستفتاء على الدستور بالموافقة بنسبة كبيرة.

وتحدث الشيخ محمود صالح سلمان عن مكانة مصر طوال التاريخ، والإسهامات الحضارية للشعب المصرى على البشرية،  مؤكدًا اعتزاز أهالى حلوان بالفريق أول عبد الفتاح السيسى.

ثم عرض الأستاذ طه العجيمى منسق عام اللجنة التنسيقية للدفاع عن حقوق الحريات النقابية بالقاهرة الكبرى- أهم مكتسبات العمال وأصحاب المعاشات من الدستور الجديد.

وألقت الأستاذة عزة فهمى عضو اللجنة الوطنية للتنمية بحلوان قصيدة عن الدستور الجديد وأهم ما تضمنه من مواد.

وكان المؤتمر- الذى قدم له الأستاذ يوسف حافظ – قد بدأ بتلاوة القرآن من فضيلة الشيخ فتحى محمود حربية، وانتهى بفقرة من الإنشاد الدينى من الشيخ كامل شعبان ورفاقه.

ترك الرد

اترك تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا