بمحافظة أسوان:

حب الوطن من الإيمان

المؤتمر الثانى للاتحاد العالمى للطرق الصوفية

 

عقد الاتحاد العالمى للطرق الصوفية مؤتمره الثانى بمحافظة أسوان يومى الأربعاء والخميس 1 و 2 صفر 1435ﻫ الموافق 4 و 5/12/2013م بمدينة أسوان ومدينة دراو، وحضره عدد من الطرق الصوفية: العزمية – الشبراوية – المغازية – الجوهرية – الإمبابية – السعدية – التسقيانية، وحضره أيضًا وفد الكنيسة المصرية ممثلاً فى القمص إبراهيم عبد المسيح والقس بيشوى كامل، وأعضاء القنصلية السودانية بأسوان، والقناة الثامنة، وصحف: الوطن – روزاليوسف – الشروق – الأخبار – اليوم السابع – الإسلام وطن.

 

 

بمحافظة أسوان:

حب الوطن من الإيمان

المؤتمر الثانى للاتحاد العالمى للطرق الصوفية

عقد الاتحاد العالمى للطرق الصوفية مؤتمره الثانى بمحافظة أسوان يومى الأربعاء والخميس 1 و 2 صفر 1435ﻫ الموافق 4 و 5/12/2013م بمدينة أسوان ومدينة دراو، وحضره عدد من الطرق الصوفية: العزمية – الشبراوية – المغازية – الجوهرية – الإمبابية – السعدية – التسقيانية، وحضره أيضًا وفد الكنيسة المصرية ممثلاً فى القمص إبراهيم عبد المسيح والقس بيشوى كامل، وأعضاء القنصلية السودانية بأسوان، والقناة الثامنة، وصحف: الوطن – روزاليوسف – الشروق – الأخبار – اليوم السابع – الإسلام وطن.

وقد طالب سماحة السيد علاء أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية باتحاد المسلمين والمسيحيين فى مصر من أجل بنائها، والعمل بالمشترك الأخلاقى، ودعاهم لتأييد الدستور، واختيار نائب البرلمان الذى يتصف بالكفاءة والورع. وطرح مشروعًا قوميًّا لمحو أمية الشعب المصرى تتبناه المساجد والكنائس والجمعيات الخيرية.

من جانبه قام السيد عبد الخالق الشبراوى نائب رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية بتعريف الوطن فى القرآن واللغة، وارتباط حب الوطن بالإيمان، ودعا إلى التصويت بـ(نعم) على الدستور.

فى حين أكد الشريف عبد الحليم العزمى الحسينى الأمين العام والمتحدث الرسمى باسم الاتحاد العالمى للطرق الصوفية أن الطرق الصوفية أسسها أهل البيت لربط المحبين بأئمتهم، وأشار إلى أن التصوف خصيصة إنسانية، ثم فصَّل تاريخ التصوف العظيم فى الجهاد ونشر الإسلام بدون سلاح، فلم

يخـرج مـن عباءتهم إرهاب ولا تطـرف فحققوا الأمن

والاستقرار فى جميع المجتمعات؛ لأنهم يعترفون بالآخر ولا  يعرفون الإقصاء، ومن ثم فإن العالم اليوم فى حاجة إلى وسطية وسماحة التصوف.

وقد تحدث السيد نضال المغازى شيخ الطريقة المغازية عن خطر جماعة الإخوان المسلمين، وتزييفهم للتاريخ وادعاء المظلومية.

وطالب القمص داود حليم جاد كاهن بمطرانية أسوان للأقباط الأرثوذكس: بالانتقال من الحالة الثورية إلى حالة البناء، وإيقاف أعمال الفوضى والتخريب، وهذا يحتاج إلى الجدية والتفانى فى العمل.

وأكد القمص موسى رفلة صالح راعى كنيسة ملاك بنبان بدراو أن الإسلام لم يدخل مصر احتلالاً وإنما دخلها عقيدة، وأشار إلى أن حب الأوطان سبب عمارتها وحفظ سلامتها من الخراب.

وأفاض الأستاذ جمال أمين داعية آل العزائم فى الحديث عن الحب والمحبة، مؤكدًا أن الباب مفتوح لأهل التصوف اليوم للعمل بعد تزكية النفوس والتربية.

وقد عدَّد السيد إدريس بن السيد مصطفى الإدريسى إمام منهج أحمد الإدريسى فضائل مصر وخصائصها، مؤكدًا أن حب مصر من الإيمان والدفاع عنه عقيدة، ولا يكون ذلك إلا بالحب وعزائم الأمور.

فى حين طالب الشيخ عمرو النجار ممثل الأزهر الشريف بالتصدى لفكر الوهابية الخوارج، وتكثيف هذه القوافل لإنقاذ جنوب مصر من هذه الهجمة الشرسة، وأثنى على الدور الكبير الذى تقوم به مجلة (الإسلام وطن) فى هذا المجال.

 

 

وختم المؤتمر بدعاء من فضيلة الشيخ عمر البسطويسى السكرتير العام للاتحاد العالمى للطرق الصوفية.

ترك الرد

اترك تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا