مؤتمر باريس: الصوفية يتحولون من صالحين إلى مصلحين

0
26

مؤتمر باريس: الصوفية يتحولون من صالحين إلى مصلحين

فى العقدين الأخيرين تغير وجه العالم, وتغيَّرت خريطة الأرض, ووجد ما يسمى بالنظام العالمى الجديد, وهو نظام يكيل بمكيالين, وينظر بمنظارين, ويُغلب المصلحة على العدل, ويرجِّح المنفعة على الحق, والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى, ويكفى ما يعانيه المسلمون فى بؤر الصراع المتعددة فى العالم, فى العراق، وأفغانستان، ولبنان، والسودان، وفى فلسطين وغيرها, ولهذا يبرز الجهاد كفريضة إسلامية للوقوف صفًّا واحدًا أمام هذا النظام الجائر.

بقلم الأمين العام والمتحدث الرسمى للاتحاد

الشريف عبد الحليم العزمى الحسينى


 

مؤتمر باريس: الصوفية يتحولون من صالحين إلى مصلحين

فى العقدين الأخيرين تغير وجه العالم, وتغيَّرت خريطة الأرض, ووجد ما يسمى بالنظام العالمى الجديد, وهو نظام يكيل بمكيالين, وينظر بمنظارين, ويُغلب المصلحة على العدل, ويرجِّح المنفعة على الحق, والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى, ويكفى ما يعانيه المسلمون فى بؤر الصراع المتعددة فى العالم, فى العراق، وأفغانستان، ولبنان، والسودان، وفى فلسطين وغيرها, ولهذا يبرز الجهاد كفريضة إسلامية للوقوف صفًّا واحدًا أمام هذا النظام الجائر.

وقد ابتلى المجتمع الإسلامى بما يسمى بالأصولية, وما هى بأصولية؛ لأنها لو عادت إلى أصول الدين, واستمدت من أصوله مرجعيتها, وأخذت منها مصداقيتها لوجهت سلاحها لخصوم الإسلام والمسلمين, إلا أنها للأسف الشديد أدارت ظهرها لأعدائنا ووجهت سهامها لصدورنا, فغيَّرت المنكر – كما تزعم – بمنكر أشد, فعاثت فى الأرض فسادًا, وأضاعت الأمن فضاع معه الإيمان، وكان إثمها أكبر من نفعها, فالله حسبنا ونعم الوكيل, ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلى العظيم.

وهنا جاء دور التصوف الإسلامى الحق, استجابة للنداء الربانى: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُواوَصَابِرُواوَرَابِطُواوَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ( (آل عمران: 200)، وتحقيقًا لقوله J: (لا تزال طائفة من أمتى قائمة على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتى أمر الله)، وإدراكًا من شيوخ الطرق الصوفية ومفكريها للخطر الذى يهدد الأمة الإسلامية فى وجودها ومعتقداتها ومقدراتها، وشعورًا من أهل الشريعة والحقيقة بضرورة المرابطة والمجاهدة، والصبر والمصابرة، من أجل تعبئة قوى الأمة واستنهاض هممها، وتحريضها على تجاوز حالة الضعف والاستكانة، لمواجهة الخطر الداهم المتمثل فى وحشية النظام العالمى الجديد، الذى يتبنى الفوضى الخلاَّقة، وعدم الأمن والاستقرار للسيطرة على المجتمعات، وتأكيدًا على أن العمل الجماعى هو القاعدة لاستعادة دور الأمة الإسلامية الحضارى، باعتبارها أمة وسطًا شاهدة على الناس، تؤمن بأن تزكية النفس ومجاهدتها لبناء الشخصية الإسلامية الصالحة هى الطريق إلى الانتصار على الضعف، والكفيلة بتحريك طاقات الأمة فى مواجهة أعدائها.

قامت مشيخة الطريقة العزمية بعقد مؤتمرها الأول بباريس (تفعيل الدور الصوفى فى أمن واستقرار المجتمعات) فى المدة من 2-4 نوفمبر 2013م حضره (19) شيخًا من مشايخ الطرق الصوفية المصرية، وعدد من أتباع الطرق الصوفية من مختلف دول العالم، وقد أوصى المؤتمر بتأسيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية؛ لتوحيد كلمة 600 مليون صوفى.

وقد تمثلت محاور الكلمات فيما يلى:

1- المدرسة الصوفية لا تفصل بين الإيمان والأمن.

2- حاجة المجتمعات إلى المنهج الصوفى الوسطى.

3- محاربة الإرهاب والتطرف فى المجتمعات لضمان الأمن والاستقرار.

4- ضرورة إفساح المجال الإعلامى والتعليمى والثقافى للمنهج الصوفى لضمان الأمن والاستقرار.

5- التصوف ليس عزلة ولا سلبية، والتاريخ الإسلامى خير شاهد.

افتتاح المؤتمر وكلماته

كان المؤتمر قد افتتح أعماله بتلاوة لآيات الذكر الحكيم من السيد عونى القبيسى شيخ الطريقة القبيسية.

ثم تحدث سماحة السيد علاء أبو العزائم عن الحرب التاريخية ضد التصوف، والتى أسفرت عن تحطم محاولات أعداء التصوف للنيل منه وبقى التصوف منارة ومحجة للسالكين إلى الله، وعزمًا وبأسًا وإرادة منتصرة للمجاهدين فى الحياة، وأكد أننا اليوم فى حاجة إلى الصوفية الإيجابية التى تخرج من عزلتها ووحدتها، إلى ساحة الحياة وقيادتها.

فالتصوف ليس ضعفًا ولا خمولاً ولا انعزالاً، إنه الجهاد فى أعلى ذراه، والٍعلم فى أصفى موارده، والخلق فى أعلى مُثله، والإيمان فى أسمى أنواره وإشراقاته.

وعن أهداف المؤتمر قال سماحته: فى الحقيقة فإن هذا المؤتمر له ثلاثة أهداف:

1- رد الجميل للحكومة الفرنسية التى وافقت على إقامة هذا المؤتمر بالعاصمة الفرنسية باريس، مما يجعلنا نرد هذا الجميل بتفعيل الدور الصوفى فى أمن واستقرار المجتمعات.

2- إظهار حقيقة الخوارج الجدد الذين ظهروا بآرائهم المتطرفة منذ عشرينيات القرن الماضى، فلم يسيئوا لأحد إلا المسلمين، ولما كان الدور الصوفى فعالاً فإن آراء الخوارج لم يكن لها الأثر الكبير فى حياة الأمة، وفى العقود الثلاثة الأخيرة قويت شوكتهم بفضل مدد شيوخ النفط وتراجع الدور الصوفى، لذلك لابد من تفعيل هذا الدور مرة أخرى عن طريق جميع الطرق الصوفية.

3- نشر الفكر الصوفى المعتدل الذى أساسه الكتاب والسنة وهدى الأئمة من السلف الصالح. ذلك التصوف الذي صنع بطولات الصدر الأول، وصاغ رجالـه وأئمته وأبطاله، وترك على الشخصية الإسلامية طابع كماله وهداه، لتكون أعلى وأطهر نماذج للحياة.

ذلك التصوف الذى كان له أكبر الأثر فى توجيهات العالم الإسلامى، الفكرية والعلمية والتعبدية، بل أكبر الأثر فى فتوحاته وانتصاراته العالمية، وفى رسم أهدافه ومثله العليا، الاجتماعية والخلقية والروحية.

وختم حديثه بنداء إلى المسلم فى محرابه وعمله وجهاده فقال: لقد كنت دائمًا أبدًا مثلاً عاليًا فى خلقك، وسلوكك، وإيمانك، وصفائك، ونقائك، وطهرك، وحبك. لقد حفظت وحافظت على تعاليم دينك، ومنهج نبيك، وآداب أوليائك، ووقفت شامخًا عملاقًا، تحارب بإيمانك العالى، ويقينك الثابت، وبشخصيتك الطاهرة الأمواج والتيارات الإلحادية والانحلالية.

وصمدت حارسًا لا تغلب على أسوار أوطانك وبلادك، تدفع عنها قوى الشر، بقلبك وروحك ووجدانك. لقد كنت أبدًا، قلب هذا العالم الإسلامى النابض، وروحه الناهض، وخلقه القوى الأبى الرفيع.

فامدد يدك إلينا، فقد جاءت أيام الله الطيبة المباركة، وأظلنا عصر مؤيد ظافر، امدد يدك إلينا لنتعاون على البر والتقوى، ولننقذ الإنسانية من وهدتها، ولنعيد للأخلاق العليا قداستها، ولننهض معًا برسالة التصوف الإسلامى، وإنها لرسالة الحق والخير والإيمان، إنها لرسالة الطهر والأخلاق والكمال، التى لم يخرج من عباءتها متطرف ولا إرهابى ولا متآمر على حاكم، ولا قاتل أو مُكفِّـر لمسلم، أو مستحل لعِرض ومال ودم من ينطق بلا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله J.

إنها رسالة الذين )رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ(، )الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًاوَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا(.

ومن جانبه أشار السيد أحمد التجانى شيخ الطريقة التجانية إلى الدور الكبير الذى قام به الصوفية الأوائل فى نشر الدعوة الإسلامية عالميًّا دون سلاح وغزو، وأضاف: إننا نواجه اليوم الاستعمار العالمى، ونصارع الصهيونية الدولية، وهذا الصراع الهائل سيكتب فيه النصر الحاسم لمن يملك قوى روحية وأدبية ومعنوية أعز وأقوى.

إن الأمم إذا تفككت خلقيًّا، أو ضعفت معنويًّا، أو فقدت قوتها الإيجابية، وأضاعت عزيمة النضال وروح التفوق، فهى أمة منهزمـة ضائعة بين الأحداث وعصف الوقائع.

فلنتجه إلى رسالة التصوف نستمد منها القوة الخلقية، والعزة الإيمانية والفضائل الروحية، فنتخذها درعًا وحصنًا يقى أمتنا ويحميها، ومعراجًا تصعد عليه إلى أهدافها وأمانيها .

واتفق معه السيد محمد عبد الخالق الشبراوى شيخ الطريقة الشبراوية أن مجتمعات الإنسانية فى أشد الحاجة إلى المتصوف؛ لأن المتصوف يدعو إلى الأمن, والاطمئنان, والاستقرار.

والاستجابة للسلوك الإسلامى تضفى على المجتمع استقرارًا, ويقينًا, وثباتًا, وتوفيقًا. ولقد حظى المستجيبون للسلوك الصوفى عبر الأجيال والعصور بعظيم النتائج, وباهر الآثار؛ لأن قيم السلوك من المقامات والأحوال هى عواصم من السقوط, كما أنها تشكل خميرة النهوض, وتوفر الإمكان الحضارى للأمة, وإمكان الفاعلية البانية.

وأكد السيد أيمن صبرى الفرغلى شيخ الطريقة الفرغلية على ضرورة إفساح المجال أمام المنهج الصوفى لسماحته ووسطيته فى المناهج الدراسية المختلفة لوقف المد الإرهابى التكفيرى؛ ومن ثم القضاء عليه.

وقدم الشريف عبد الحليم العزمى الحسينى بحثًا مطولاً عرض فيه تعريفًا للتصوف ورجاله وموضوعه وفائدته وثمرته، وأكد على دور الصوفية فى هذا الوقت والتزامهم بالأمن والإيمان، ودلل على صدق منهجهم من الكتاب والسنة، ثم بين كيف نشر الصوفية الأمن والاستقرار بالتسامح فى المجتمعات التى عاشوا فيها، وذلك بطرق عديدة منها:

1- تربية الفرد المسلم.

2- علاج التطرف فى المجتمع.

3- توحيد كلمة الأمة.

4- نشر الإسلام والتصدى للتنصير بالأخلاق الفاضلة والحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتى هى أحسن.

5- العطاءات الاجتماعية.

مؤكدًا فى ختام كلمته أن الصوفية هم القائمون بواجب الوقت؛ لأنهم رجال الرحمة وأشد الناس تأثرًا بالحوادث.

وقد أثنى السيد عونى القبيسى شيخ الطريقة القبيسية على الجهد الكبير الذى يقوم به السيد علاء أبو العزائم والسادة مشايخ الطرق الصوفية فى نشر التصوف نظرًا لحاجة المجتمعات الإنسانية إليه اليوم.

فى حين أكد الأستاذ فريد إبراهيم نائب رئيس تحرير الجمهورية على ضرورة مواجهة تجار الدين من خلال منهج التصوف الذى لا يعرف التمييز بين أبناء آدم كلهم، ولا يدعى أنه أكثر إيمانًا من الآخرين، أو أنه يحتكر الجنة والصلاح، ولا يؤمن أن هناك من البشر من يستحق الحرية وآخرون لا يستحقون. وعلل ذلك بأن التصوف خصيصة إنسانية توجد فى بنى البشر، لذا نجده فى كل الأديان حتى الوضعية الشديدة البدائية.

مداخلات المؤتمر

1- فضيلة الشيخ عمر البسطويسى رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر الأسبق: حيث عرَّف التصوف ودوره فى نشر الإسلام، والكفاح الوطنى والتعليم، والتكافل الاجتماعى والمصالحة، وأكد أن التصوف هو لبُّ الدين؛ لأنه يعلم الإنسان كيف يستشعر مسؤوليته فى موقعه من الحياة، وختم حديثه بثناء أئمة المذاهب الفقهية السنية الأربعة على التصوف والصوفية.

2- السيد أيمن عتمان شيخ الطريقة القنائية: حيث فرَّق بين منهج الصوفية بسماحته ومنهج جماعات الإخوان المسلمين التكفيرى الدموى الفوضوى، وسرد تاريخهم الأسود فى القتل.

3- السيد بهجت الخضيرى شيخ الطريقة الخضيرية: حيث طالب بخروج الصوفية من الخلوات إلى الجلوات، وجمع أهل الفن من أتباع المنهج الصوفى ليخاطبوا الناس بحقيقة التصوف نظرًا لحب كثير من الناس لهم.

4- السيد مصطفى الصافى شيخ الطريقة الهاشمية: حيث أكد أن الإنسان هو محور اهتمام الطرق الصوفية، ومن هنا كان تركيزها عليه وتربيته وإعداده وتأهيله علميًّا وأخلاقيًّا كى يتولى مسؤوليته فى خدمة المجتمع والإنسانية جمعاء.

5- الأستاذ أبو الفضل الإسناوى الباحث فى  الحركات الإسلامية الذى طالب مشايخ الصوفية بإصلاح التيار الصوفى وخطابه، وتحويل سلوكه وأقواله إلى عمل وعدم اختزاله فى العبادة فقط، مشيرًا إلى أن الصوفية لعبت دورًا كبيرًا ومهمًّا فى ثورة 30 يونيه، لذلك يأتى هذا المؤتمر فى وقته، وطالب بإطلاق قناة فضائية صوفية وتوظيف التصوف دبلوماسيًّا.

6- الشيخ أحمد مصطفى إمباى من السنغال إمام مسجد ستراسبورج عاصمة الاتحاد الأوربى وشيخ التيجانية فى فرنسا: حيث أكد أنه يوجد فى فرنسا 12 مليون مسلم أغلبهم صوفية و5 آلاف مسجد منها 3 آلاف مسجد جامع، ومع ذلك ليس للصوفية تأثير إعلامى كالسلفية الذين تتراوح أعدادهم بين 20-50 ألفًا لكنهم أعلى صوتًا ويسيئون بتصرفاتهم وأفكارهم المتشددة والمتطرفة للدين الحنيف، وطالب بتكرار زيارات شيوخ الطرق الصوفية إلى فرنسا والالتقاء بأبنائهم وخصوصًا الطريقة العزمية والسيد علاء أبو العزائم.

7- الأستاذ مصطفى يس مساعد رئيس تحرير صحيفة عقيدتى: حيث دعا الأجهزة المسؤولة فى كل الدول- وليس العربية أو الإسلامية فقط- لدعم المنهج الصوفى الذى ينشر المحبة والأمان بين الناس لمواجهة الفكر المتطرف الذى عانت منه المجتمعات المعاصرة كثيرًا.

وقد شارك بالمداخلات والكلمات أيضًا السيد عبد الباقى الحبيبى شيخ الطريقة الحبيبية، والسيد نضال المغازى شيخ الطريقة المغازية، والسيد عبد اللطيف الجوهرى شيخ الطريقة الجوهرية.

توصيات المؤتمر

وفى ختام المؤتمر قرأ السيد محمد عبد المجيد الشرنوبى توصيات المؤتمر قائلاً: لقد توصل المشاركون فى (مؤتمر الدور الصوفى فى أمن واستقرار المجتمعات) إلى التوصيات التالية:

أولاً: إنشاء الاتحاد العالمى للطرق الصوفية للنهوض بالتصوف، وتقديمه بالصورة اللائقة، والدفاع عنه ضد خصومه المتربصين به، وتبادل أخبار الصوفية فى جميع أنحاء العالم.

ثانيًا: لما كان المنهج الصوفى هو المنهج الوسط بين الغلاة والبغاة، أصبح عنصر الأمن والاستقرار فى المجتمعات، ومن ثم فنوصى القيادة السياسية أن تفسح المجال لهذا المنهج فى الانطلاق إعلاميًّا وثقافيًّا وتعليميًّا لعلاج التطرف والإرهاب فى المجتمعات.

ثالثًا: تبنى أنشطة ثقافية واجتماعية إلى جانب النشاط الدينى يعتمدها الاتحاد العالمى للطرق الصوفية، تجوب جميع دول العالم.

رابعًا: جعل الموالد مؤتمرات شعبية لإجلاء حقيقة التصوف، والعمل على التنسيق بين شيوخ الطرق الصوفية بما يحقق تكاملاً فى برامجها، وتبادلاً للتجارب والخبرات بينها.. واستقرارًا وتقدمًا وأمنًا للمجتمعات.

خامسًا: أن يؤدى الصوفية دورهم المعروف فى توحيد الأمة فى ظل التعددية المذهبية بين الشيعة والسنة.

سادسًا: استمرار هذه المؤتمرات، وتكثيف حضور السادة مشايخ الطرق، ونشر هذه المؤتمرات إعلاميًّا بكافة الطرق (صحافة – تليفزيون – إذاعة – انترنت – اسطوانات C.D).

نسأل الله تعالى أن يكشف لقلوبنا حقيقة الجمال الربانى, الذى به ننجذب بكليتنا إلى الرضوان الأكبر.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله أجمعين.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here