Home عن الاتحاد بيان المسلسلات والأفلام المسيئة للتصوف تهدف لتشويه الإسلام

بيان المسلسلات والأفلام المسيئة للتصوف تهدف لتشويه الإسلام

by W.F.Sufi

لاحظنا فى الآونة الأخيرة أن هناك محاولة لتشويه التصوف ولصق الخرافات ونسج الأكاذيب حوله، وذلك من خلال متابعتنا للأعمال الدرامية والأفلام السينمائية التى تتطرق إلى الصوفية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

الاتحاد العالمى للطرق الصوفية:

المسلسلات والأفلام المسيئة للتصوف تهدف لتشويه الإسلام

لاحظنا فى الآونة الأخيرة أن هناك محاولة لتشويه التصوف ولصق الخرافات ونسج الأكاذيب حوله، وذلك من خلال متابعتنا للأعمال الدرامية والأفلام السينمائية التى تتطرق إلى الصوفية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وقد ظهر ذلك جليًا فى عدة مسلسلات قدمت فى شهر رمضان الماضى، وكذلك فى عدة مشاهد فى أفلام سينمائية، البعض منها كان محور أحداثه فى الأساس يدور حول الصوفية، والبعض الآخر كانت الإساءة إلى التصوف فيه عبارة عن مشهد فى وسط العمل- فى أغلب الأحيان ليس له علاقة بالسياق الدرامى-.

ويرى الاتحاد العالمى للطرق الصوفية أن مثل هذه الأعمال تهدف إلى تشويه صورة الدين الإسلامى، فالقوى الإسلامية التى كانت ظاهرة على الساحة هى: (الطرق الصوفية – جماعة الإخوان المحظورة- الحركة السلفية)، وبعد كشف خيانة الجماعة المحظورة، وتوالى فضائح الحركة السلفية، لم يعد على الساحة سوى الصوفية، ومحاولة تشويه صورتهم هى محاولة لصرف الناس عن الدين.

وإننا نستعجب من المحاولات المستميتة لتشويه السادة الصوفية، فى الوقت الذى أضحت الأمة فى أمس الحاجة إليهم، وبدأت قطاعات كبيرة فى الانجذاب إلى الفكر الصوفى، لما فيه من تسامح وأمن للمجتمع.

فعلى مر التاريخ الإسلامى كان للنهج الصوفى دوره فى خدمة دين الله، وبناء الأمة الصالحة، وكان السبب وراء نجاح الصوفية وجود القدوة الصالحة.. فلقد قدم الصوفية طوال التاريخ الإسلامى أمثلة حية نابضة بتعاليم الإسلام، وكان أعلام الصوفية العظام خير قدوة للمجتمعات الإسلامية فى كل العصور، فاستضاء المسلمون بنورهم وتأسوا بهم، وساروا على نهجهم، ذلك لأنهم جسدوا تعاليم الإسلام فى الواقع، كما كانوا على الدوام ورثة الأحوال لسيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.

واستطاع أعلام الصوفية فى كل البلدان الإسلامية قيادة الجماهير المسلمة تحت راية المنهاج الصوفى الحكيم، وظهر قادة صوفية عظام أثَّروا فى مجتمعاتهم تأثيراً بالغاً من أمثال: الجنيد والجيلانى والرفاعى والبدوى والدسوقى وأبو العزائم والشاذلى وعبد السلام الأسمر وعبد القادر الجزائرى وعمر المختار ومحمد الفاتح وسيف الدين الباخرسى والعز بن عبد السلام.. وغيرهم.

ونتساءل: لماذا يهاجمون الصوفية وهم الذين استطاعوا بسر قدوتهم الصالحة حمل راية الإسلام إلى كل مكان، ولم يثبت وجود إرهابى أو متطرف واحد تحت عباءة الصوفية طوال التاريخ؟.

ولما كنا نرى أن المنهج الصوفى هو الحل الأمثل لمشكلات الأمة، وخصوصاً الأخلاقية منها والاجتماعية والاقتصادية، فقد وجب التنويه والتأكيد مرارًا أن تشويه الصوفية بهذه الصورة المتكررة والممنهجة يصب فى مصلحة أعداء الأمة، وفى مصلحة المتطرفين الذين يقف التصوف بينهم وبين زعزعة أمن المجتمعات، ونؤكد أن المشاركين فى مثل هذه الأعمال مشاركين فى تشويه صورة الإسلام.

حفظ الله بلاد المسلمين من تطرف الأبناء ومكر الأعداء

رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية

السيد علاء أبو العزائم

Related Articles

Leave a Comment