Home عن الاتحاد احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة 2015

احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة 2015

by W.F.Sufi

احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة 2015م

 

أقام الاتحاد العالمي للطرق للصوفية احتفالاً بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة، يوم الثلاثاء 28 ربيع ثان 1436هـ، الموافق 17 فبراير 2015م، بمشاركة الطريقة العزمية، وحضور سماحة السيد علاء الدين أبوالعزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية.

 



احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة 2015م

أقام الاتحاد العالمي للطرق للصوفية احتفالاً بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة، يوم الثلاثاء 28 ربيع ثان 1436هـ، الموافق 17 فبراير 2015م، بمشاركة الطريقة العزمية، وحضور سماحة السيد علاء الدين أبوالعزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية.

فى كلمته، أكد الأمين العام والمتحدث الرسمي للاتحاد العالمي للطرق الصوفية، الدكتور عبدالحليم العزمي أن أفكار تنظيم “داعش” دين جديد أسسه أعداء أمة الإسلام لكسرها من الداخل، حيث يقتل المسلمين ويعطي ظهره لإسرائيل، بتعليمات من الموساد وسي آي إيه، واصفا الجيش المصري بـ”جيش الإسلام”، الذي لن يتصدى سواه لهذه المخططات، مؤكدا أنه باقٍ إلى يوم القيامة.

وأضاف العزمي، أن أهل البيت هم القبلة التي يتوجه إليها العلماء، وأن الابتعاد عنهم يبتعد بنا عن دين الله، موضحا أن من قتلوا الحسين قتلوا هذه المعنى، وأوضح أن هناك نماذج من ورثة قتلة الحسين يعيشون بيننا، وهم الحاقدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته.

وقال شيخ الطريقة النقشبندية بلبنان، السيد عبدالناصر الجابري، إن الله -عز وجل- اصطفى أهل البيت للإمامة كما اصطفى الأنبياء للرسالة، مؤكدا أن سلطان الإمامة الروحي أقوى من سلطان الخلافة.

وأضاف أن قدوم رأس الحسين إلى مصر، هي ذكري شريفة ومحل فخر للمصريين، مشيرا إلى أن رأس الحسين سارت تتنقل من مكان إلى آخر لتضفي “نوره المبارك” في الكثير من الأماكن، على حد تعبيره.

وقال الجابري إن الحسين تحرك ضد الأمويين من أجل الدفاع عن دين جده والإصلاح فيه، مضيفا أن الحسين قدم نفسه فداء لكي لا يقع الذبح في هذه الأمة.

وقال أستاذ ورئيس قسم التاريخ والحضارة في جامعة الأزهر، عبدالمقصود باشا، إنه في عام 1835، حدثت محاولة للتأكد من وجود رأس الحسين، في ضريحه بالقاهرة، فوجدوا صندوقا تفوح منه رائحة زكية.

وأكد باشا، أنه بعد فتح الصندوق الأول وجدوا بداخله صندوقا آخر برائحة جديدة، ولم يجرؤ أحد على نزع الغطاء من رأس الحسين.

وأوضح أنه في العصر الفاطمي، وأثناء نقل الرأس من عسقلان إلى القاهرة، وجدوا الدم يقطر منها، ولم يجف، كأن الحسين استشهد منذ دقائق، مؤكدا أن دمه لم يجف حتى الآن في ضريحه، داعيا المصريين إلى التمسك بمنهج آل البيت.

ومن جانبه تحدث داعية الطريقة العزمية الشيخ قنديل عبد الهادي عن تنبؤات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بخوارج عصرنا، مؤكدا أن أعداء أهل البيت هم أبناء الشيطان.

وعرض داعية الطريقة العزمية الشيخ سميح قنديل علاقة النبي بالإمامين الحسن والحسين عليهما السلام، مؤكدا أن طريق أهل البيت هو الطريق الأقوم.

واعتبر داعية الطريقة العزمية الأستاذ السيد شبل أن الإمام الحسين قتله دواعش عصره من الخارجين على دين جده النبي محمد، من مستحلي الدماء والأموال والأعراض موضحا أن داعش تنتهج نفس منهج قتلة الحسين.

وكان الاحتفال قد أقيم فى قاعة الإمام أبي العزائم بمقر الاتحاد بالسيدة زينب بالقاهرة، وقدم له الأستاذ أحمد حسنين، وختم الاحتفال بالإنشاد الدينى من الفرقة العزمية.

Related Articles

Leave a Comment